هُن ضحايا تطرف الزوج والثقة، قصص مأساوية تلك التي تعيشها مغربيات بمخيمي “الهول” و”الروج” في سوريا، هاجرن قبل سنوات رفقة أزواجهن بغرض “الجهاد في الثورة السورية”، لكن الواقع أصبح شيئاً آخر، أرامل وأمهات ليتامى بدون هوية ثم سبايا لتنظيم “داعش” الإرهابي. يبلغ عدد المغاربة الذين التحقوا بداعش حسب الأرقام الرسمية التي أعلنت عنها المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني 1060 شخصاً، قُضي على عدد كبير منهم في المعارك القتالية، في حين ينتظر عدد من ضحايا التنظيم نظرة الدولة لإعادتهم لحياتهم الطبيعية في المغرب. بصعوبة بالغة استطاع “عربي بوست” ربط الاتصال بسرية تامة بمغربيتين محتجزتين إلى جانب الآلاف من بنات جنسهما من دول مختلفة داخل المخيمات التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، فالوضع هناك خطير، وضبط هاتف ...
مشاهدة لسن إرهابيات ولم يشاركن في القتال قصة مأساة مغربيات بـ rdquo داعش rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لسن إرهابيات ولم يشاركن في القتال قصة مأساة مغربيات بـ داعش ينتظرن العودة الوطن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لسن إرهابيات ولم يشاركن في القتال.. قصة مأساة مغربيات بـ”داعش” ينتظرن العودة الوطن.