كان في أبهى زينته حينما دلف إلى السوق، وجال بين محتوياته، وطالع البضائع، دون أن يستوقفه شيء منها، خرج من هناك، متخذا وجهة أخرى، لكن صفحة من جريدة حملت صورة القائد، كانت معلقة في الجدار، استوقفته زمنا أمامها، وحملته إلى ذكريات ما كان وما صار. كان بصره معلقا في صورة القائد ـ حفظه الله ورعاه ـ ولسان حاله يلهج شكرا وحمدا لله سبحانه وتعالى أن قيض لهذا الوطن، قائدا ملهما، وزعيما هماما، وسلطانا حكيما، أعاد لعمان وجهها الحضاري، ومجدها الشامخ التليد، وحقق للمواطن العماني ما يصبو إليه من عزة وسؤدد وكرامة ورغد وعيش كريم. كان يتأمل الصورة بكل فخر، وهو يقلب ذكرياته، كيف كان الأمس، والحال التي كان عليها، وكم الصعاب التي تلاشت، والحياة الكريمة التي هلت. كانت الصورة باعثا لذكريات كثيرة، وجد نفسه تردد: حفظك الله يا مولانا، حفظك الله كما حفظت كرامتنا وعزنا في هذا الوطن العزيز.
مشاهدة حديث الصورة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حديث الصورة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.