قد يمتلك الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، حرية العودة الى الإتفاقات والمعاهدات والإلتزامات التي نقضها سلفه دونالد ترامب، في ما يرتبط بالمناخ والتجارة الدولية مع أوروبا والصين، وإعادة نسج العلاقات مع منظمة الصحة العالمية والأونروا وسواهما، لكن ما تركته سياسات المُتاجرة التي خلَّفها ترامب في الشرق الأوسط، لا تُعطي أميركا الكلمة الفصل في موضوع العودة الى الإتفاق النووي الإيراني، ولا هي قادرة على التنصّل من نتائج الحروب العبثية وغير المجدية كما وصَّفها بايدن نفسه، والتي ما زالت مُتِّقدة أو باردة لا فرق، مما أدَّى الى تحويل مقولة “أميركا أولاً” التي رفعها ترامب شعاراً، الى “أميركا وحيدة” كما يقول بايدن. إيران التي تُقارب الأمور بواقعية، أكد وزير خارجيتها محمد جواد ظريف يوم الأربعاء الماضي، في مقابلة مع صحيفة “إيران” الحكومية، عن استعداد طهران للعودة إلى ...
مشاهدة بايدن والإرث الثقيل في الشرق الأوسط
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بايدن والإرث الثقيل في الشرق الأوسط قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىقناة المنار ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.