تناولت في مقالتي السابقة ما تضمنته مقابلات أُجْرِيَت ما بين بعض قيادات الإخوان المسلمين وبين بعض قادة الجيش المصري في يونيو2013، وما أسفرت عنه من نتائج لا زالت تعيش على أثرها مصر. وإنني في هذه المقالة سوف أتناول الجانب الآخر المتعلق بتواصل الإدارة الأمريكية مع طرفي الأزمة في مصر، ولن أخوض مع الخائضين، بالحديث عن العمالة والخيانة التي يرمي بها كل طرف الأطراف الأخرى. كلا، ولكنني سوف أرجع إلى الوراء قليلا حيث بداية التدخل الأمريكي في المنطقة العربية، بعدها يمكننا أن نقول، هل خان طرف دون طرف، أم أن الجميع قد اشترك في نفس اللعبة، وكلٌّ بحسب إمكانياته وامتلاكه أوراق اللعب. وأكررها، الأزمة الحقيقية تتمثل في مدى فهمنا للواقع ثم مدى استيعابنا لهذا الواقع حتى نحسن اختيار سبيل النجاة. في شتاء عام 1947، وعلى أثر أزمة اقتصادية حادة مرت بها حكومة جلالة الملك، فقد أرسلَت الخارجية البريطانية رسا
مشاهدة مصر 1952 2013 بين لعبة الأمم ولعب الفصائل والأنظمة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مصر 1952 2013 بين لعبة الأمم ولعب الفصائل والأنظمة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.