فيروس كورونا شديد وصعب المراس، ولكنه في ذات الوقت سهل لمن سهّله الله عليه، الأمر يحتاج استعانة بالله والأخذ بالأسباب، ولنتذكر قول المصطفى الكريم، صلى الله عليه وسلم: “نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس؛ الصحة والفراغ”، فكثير من الناس تضيع صحته بغير فائدة، وفراغه في غير منفعة، صحيح الجسم معافى في بدنه، وعنده فراغ ولكن لا يستعمل ذلك فيما ينفعه، وفيما يقربه من الله، وفيما ينفعه في الدنيا، فهذا مغبون في هاتين النعمتين. وكما يقولون: “الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى”، فمن فقد الصحة، فقد الراحة، وعاش مريضاً ومكتئباً. وهناك من يملك المال الوفير، ولكن يفتقد الى الصحة والعافية، فالمال دون صحة لا يفيد شيئاً، فالمستشفيات مكتظة بالمرضى. نسأل الله العفو والعافية. وكان أحد التابعين يُسمى “ابن السماك” يحفر خندقاً في بيته، ويجلس فيه كل يوم، ويتذكر...
مشاهدة حكايتي وتجربتي مع فيروس كورونا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حكايتي وتجربتي مع فيروس كورونا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.