عندما لقي جو بجاني حتفه بعد إطلاق النار عليه من سلاح مزود بكاتم للصوت، بينما كان يستعد لتوصيل طفلتيه إلى المدرسة، لم يهز الحادث قريته الجبلية فحسب، وإنما أيضا بلدا يقف بالفعل على حافة الهاوية.ولم يظهر حتى الآن دافع واضح لقتل بجاني (36 عاما) الذي كان يعمل موظفا بشركة للاتصالات ومصورا حرا، يوم الاثنين. غير أن هذا لم يمنع وسائل الإعلام المحلية وبعض الناس من أن يتساءلوا بصوت عال، عما إذا كان الحادث مرتبطا بتحقيق لا يزال مستمرا في التفجير المدمر الذي وقع بمرفأ بيروت في أغسطس/آب.ويقول أهل قرية الكحالة التي تبعد قرابة 13 كيلومترا عن بيروت، إنهم يريدون تحقيقا سريعا فيما يعتقدون أنها كانت عملية مدبرة بشكل أو بآخر. وقال جان بجاني، رئيس بلدية الكحالة وقريب جو من بعيد،إن "الحادث لا يخص الكحالة فقط لأن كل لبنان اتخض (فزع) امبارح... لأن اليوم جو، بكرة غير جو". وتساءل هل سيتعين على الناس ...
مشاهدة جريمة قتل غامضة في قرية لبنانية تثير التساؤلات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جريمة قتل غامضة في قرية لبنانية تثير التساؤلات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصوت الإمارات ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.