قبضة حديدية بين السلطات الجزائرية ونظيرتها الفرنسية، والسبب مساعي باريس الرامية إلى الهيمنة على الدين الإسلامي ومؤسساته، ومحاولة إعادة صياغته ومكوناته، بالشكل الذي يخدم المصالح الفرنسية، الأمر الذي يتعارض ونصوص قانون 1905 الفرنسي، الذي يؤكد على فصل الدين عن الدولة. يومية “ليبراسيون” الفرنسية نقلت عن مصدر على علاقة بهذه القضية، قال إن “الجزائر أعلمت من يهمه الأمر أنها سوف لن تتوقف عن إرسال الأئمة إلى فرنسا”، فيما بدا تحد للتوجهات الفرنسية الرامية إلى محاصرة مسجد باريس الكبير، من خلال الإجراءات التي تحضر لها، حتى تسهل السيطرة عليه لاحقا، بالرغم من أنه يعتبر ملكية جزائرية خالصة منذ عشرينيات القرن الماضي. وتدفع الجزائر أجور ما يناهز 120 إماما يزاولون مهامهم في مساجد على التراب الفرنسي، تقول الصحيفة، الأمر الذي يفتح لها المجال واسعا للتدخل في صناعة القرار المتعلق ...
مشاهدة قبضة حديدية بين فرنسا والجزائر بسبب الأئمة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قبضة حديدية بين فرنسا والجزائر بسبب الأئمة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.