كلمات نثرية / كتبها / ليلى السندي أفتقد ليلى، وقعت من ثقب في يسار صدري دون أن أشعر. كنت ماضية في درب لا أعلم نهايته، لكني مضيت غير آبهة. نعم أضعتني بكل غباء، ولم ألتفت صوب صدري سنوات مرة لأدرك ما فقدت. للتو فقط أيقنت ذلك، ما أصنع لا أعلم في أي دهر وقعت، ولأي سنة أعود كي أجدني. كان الضوء يسرقني وأنا ماضية، شمس تفرد ذراعيها أن اقتربي، وما كانت إلا جحيما مستعرا، كنت وقودها، ولم أق نبضاتي ونفسي نارها. مشيت ومشيت طريق الشوق وكنت أظنه يدغدغني حبا، وما كان إلا شوكا يمعن في ثقبي، وما شعرت بروحي تتسلل عبر ثقوبي. آلآن بإمكاني استردادها، أم أن المفقودات لا ترد؟! هل وضعها الزمن في صندوق الأمانات؟! أم صادرتها الليالي في لحظات سهادي على صخرة الانتظار؟! تبا لي من معتوهة مددت يد العون لحرب استعرت في ثنايا فؤادي، ومنحتها خارطة الطريق لتعمر مستوطناتها، فهيهات أن يدحر الاستعمار بضع صرخات واستجداء. فيا نفسي ...
مشاهدة رثاء ليلى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رثاء ليلى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.