لم يكن مفاجئا أن تقيم المملكة المغربية علاقات في كل مجالات الحياة مع الكيان الصهيوني، وتفتح صدرها للإسرائيليين، وتستقبل وفدا رفيعا كان برفقة مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المنتهية صلاحياته، فما بالك بمستشاره، الذي غرس في القدس رفقة نتانياهو شجرة قبل طيرانه إلى المغرب، قيل إن جذورها وأوراقها سترمز إلى العلاقة التاريخية والمستقبلية بين إسرائيل والمغرب، لكن المفاجأة كانت في اختيار التوقيت وأيضا في هوية الحكومة المغربية التي يرأسها سعد الدين العثماني وهو رجلٌ زعم دائما أنه إسلاميّ، بل كتب في عدة مناسبات، عن المُطبّعين وكان يصفهم بالخونة ويدعو إلى رميهم في مزبلة التاريخ، كما يُقدّمه المغاربة بصفة فقيه، سبق له طرق أبواب الفتوى وله شهادة في الدراسات العليا في الفقه وأصوله من دار الحديث الحسنية بالرباط. الذين يقولون إن الغرب هو من يريد ضرب الإسلام، مخطئون، فأول عدو للدين الحنيف هم من يزعمون ...
مشاهدة رائحة الصهيونية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رائحة الصهيونية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.