وُضِعَت الشَّرِيعَةَ لِلْمُحَافَظَةِ عَلَى الضَّرُورِيَّاتِ الْخَمْسِ: الدِّينُ، وَالنَّفْسُ، وَالْعَقْلُ وَالنَّسْلُ، وَالْمَالُ، وواجب الوقت والحال الآن هو حفظ الأنفس التي هي من أهم الضروريات التي أمر الله بحفظها وعدم تعرضها للهلاك (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) {..وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} {..وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا..}.
مشاهدة حرمة التساهل مع الوباء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حرمة التساهل مع الوباء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة السبيل ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.