من أمثال العرب – عندما كانوا عربا- مثلهم الذي يقول: “أحقد من جمل” ويضربون هذا المثل لمن أسودّ قلبه حقدا.. وإذا كان العرب قد قالوا هذا المثل القاسي عن هذا الحيوان الأليف، الصبور الذي يحملهم ويحمل أثقالهم إلى أماكن لم يكونوا ببالغيها إلا بشق الأنفس فذلك – في رأيي- لأنهم ما عرفوا ولا خالطوا هذا الجنس الأوربي الذي ارتكب – لحقده – جرائم في حق الإنسانية لم يسجل التاريخ أبشع وأشنع وأفظع منها.. ولو عرف أولائك العرب هذا الجنس الأوروبي لبرأوا الجمل المسكين من هذه الصفة البشعة، ولقالوا: “أحقد من أوربي”. نعرف أن الدول الأوربية اعتذرت لليهود عما ألحقته بهم من جرائم منكرة منذ بداية الوجود اليهودي فيها، ويجب أن نعترف بأن بعض سبب تلك المنكرات يتحمل وزرها، ويبوء بإثمها اليهود أنفسهم لما جبلوا عليه من مكر، وخداع، وتآمر، وغش، ويشهد على ذلك أدبيات الشعوب ...
مشاهدة أحقد من أورب ي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أحقد من أورب ي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.