بداية سنة 2020 كان صعبا ونهايتها يبدو أنها ستكون أصعب، على الرغم من استبشار العالم بتطعيم قد يعيد للعالم طعم الحياة. نهاية الكابوس لم تحِن بعد، بل وقد جاء متوعدا بنشر سلالات جديدة بدأت ترعب الجميع وبات الوباء ليس هو كل شيء مع تزايد التوتر في العالم في كل الأشياء.. نهاية سنة 2020، هي نهاية ولاية ترمب الأولى التي عرفت أعتى النكبات على القضية الفلسطينية والعالم بأسره بدءا من الحصار الاقتصادي المطبق على إيران ومنع بعض الأجانب والمسلمين من دخول الولايات المتحدة، ثم انتشار الفيروس في العالم وفي أمريكا بالذات بشكل غير مسبوق بسبب تهوُّر المسئول الأول عنها و”جياحته” إزاء الجائحة.. وانتهاءً بالخروج الأمريكي عن القواعد والأصول والقوانين والأعراف الدولية بأن ترك الباب مشرعا في باريس وخرج ترامب من اتفاقية المناخ، مهدِّدا حياة العالم بأسره، وضرب حصارا حتى على حلفائه في أوروبا.. وشيْطَن الصين...
مشاهدة قبل الـ20 من العام 21
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قبل الـ20 من العام 21 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.