دائماً ما يقول لنا البعض بموتهم ما لم نسمعه منهم طوال حياتهم، يفاجئنا خبر الوفاة مصحوباً بمقالةٍ كبيرةٍ كانوا يقصونها علينا في كل وقت، لكننا لم ننتبه لها في وقتها، كنا “وِدن من طين وودن من عجين”، حتى إذا صُعقت الأذن بمنادي الوفاة انتبهنا، فوجدنا الرجل ساقطاً وفي يده الورقة التي كتب لنا فيها كل ما كان يقوله. حاتم علي، كان من هؤلاء، ذلك المخرِج المَخرج، قارب النجاة من عتمة نكبتنا الكبرى، المسعِف المنقذ لجراحنا في نكستنا ووكستنا، الجرَّاح الذي يفتح القلب ويستأصل الأورام ويبتر الأوصال، ليعيش ما هو أهم من هذه القطع المتآكلة، الذي فتح لنا جراحاً كدنا ننساها، كنا على وشك تغطيتها وصلاة الجنازة عليها، لكن فقيدتنا لم تكُن لتموت، لا يجب أن تموت، هذا ليس حادث وفاة طبيعية، وإنما حادث قتل مرتب جيداً، عملية اغتيال منفذة ببراعة، ولِذا جاء حاتم غاضباً من أقصى الأفق، يجري، يرفع الغطاء عن ...
مشاهدة الرسالة الأخيرة لحاتم علي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الرسالة الأخيرة لحاتم علي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.