عندما يتحدث محمد البشير الإبراهيمي عن حادثة– ولو دون ذكر اسم المعني بالأمر– وقعت في حضرة شيخ زاوية مع مريديه، فإن هذا لا يعني أنه يعني هذا الشيخ عينه، أو هؤلاء المريدين ذواتهم، إنما يرمي إلى تعميم النقد على الجميع، إذ نجده يشير قائلا: “.. ولقد قال رجل منكم– وكلكم ذلك الرجل– لأتباعه، وهو يحضهم على دفع الغرم للزاوية: يا لخو– لقد قال الله: لا تنالوا البر والبحر حتى تنفقوا… فقالوا جميعا: صدق الله..”.. الإبراهيمي هنا يحاول أن يثبت أن الواحد نموذج عن الكل: .. وكلكم ذلك الرجل.. وأن التهمة– الجمع الموجهة إلى هذا الشيخ من جهل وتدجيل. فإذا كان الشيخ يمثل ملقن الجهل للجاهلين- فيم الناص- زيادة على ميزة التدجيل والاحتيال بشهادة استشهاده بأية قرآنية محرفة عن النص الأصلي لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون آل عمران -29 وغير فاهم حتى معناها، أو متجاهلا لحاجة في نفسه، عندما أخلط البر بـ ...
مشاهدة الشيخ الإبراهيمي ساخرا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الشيخ الإبراهيمي ساخرا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.