في نهاية ثمانينات القرن الماضي وفي رحاب مسجد الشهيد بجبل التاج؛ وثّق الله بفضله ومنّه عرى الأخوة بيني وبين أخي وأستاذي وشيخي (معتصم الصمادي)!! اللقاء الأول ـ فيما أعتقد ولا أجزم ـ كان بعد صلاة فجر أحد أيام امتحانات الثانوية العامة.. جالسٌ في آخر المسجد بيده كتاب العربية، وبمحبة وحرص ورغبة في الإفادة؛ يُراجع المادة مع أحد طلاب الثانوية العامة قبل سويعات الامتحان.. "هذا الاستاذ معتصم الصمادي مدرّس اللغة العربية"!!.. بهذه الكلمات عرّفني أحدهم عليه، لتتولى اللغة العربية بعدها تعريفي بهذا المحبّ العاشق للغة القرآن.
مشاهدة معتصم الصمادي محب العربية وحبيبها و همسته اللغوية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ معتصم الصمادي محب العربية وحبيبها و همسته اللغوية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة السبيل ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.