شتان بين الدال واللام.. فن الشكوى! ...الأردن

مقالات بواسطة : (ساسة بوست) -
لا يكاد العمر يمضي إلا وتمضي معه أحداثه بحلوها ومرها، يستأنس فيه الإنسان أيامًا عاش منها ومضات أنس وفرح، ليستيقظ كل يوم على تفاصيل بهجته هذه محاولًا صياغتها بنفس جديد يطيل سعادته، في حين أنه يستصعب أخرى قائلًا: حملتني الأيام ما لا أطيقه من أسى وترح ليظل جرحها دائمًا دوام العمر. في مجمل خطواتنا نحو الحياة المثالية التي رسمناها لأنفسنا، نتلقى صفعةً، وكل شيء نقدم عليه نبعد عنه بصفعة، فنقدم على خطوة مغايرة لعلها تكون صائبةً فتكمل مسارها هذه المرة. مع توالي الصفعات لا يسع الفرد منا إلا البحث عن متنفس لخيبات أمل يؤمن ببعضها تارةً ويستنكر حدوثها تارةً أخرى. متنفس قد لا يتعدى ليال يملؤها البكاء أو تجوال يدوم

مشاهدة شتان بين الدال واللام فن الشكوى

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شتان بين الدال واللام فن الشكوى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، شتان بين الدال واللام.. فن الشكوى!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة مقالات
    جديد الاخبار