في العام 1996، وُلد أشهر كائن مستنسخ على وجه الأرض، النعجة دوللي، بمزرعة في أسكتلندا. كانت خطوة صغيرة بالنسبة للحمل، وقفزة عملاقة لجنس الأغنام. وجنباً إلى جنب مع النعجة الشهيرة جاءت وعود بتطبيقات مبتكرة، ولكن في ذلك الوقت، لم يكن أحد يعرف حقاً كيف يتم الاستنساخ. وبعد مرور عقود على تلك التجربة الناجحة، وجد الاستنساخ طريقه المناسب. ومع تزايد عدد الأنواع المستنسخة، ومن ضمنها الجِمال والقطط والماشية، ظهرت شركات عديدة تقدم خدماتها الاستنساخية التجارية. وفي مختلف أنحاء العالم، تستنسخ مئات الحيوانات الأليفة والزراعية كل يوم. ومع بدء استنساخ الأنواع البرية أيضاً، يعتقد المدافعون عن هذه التقنية أنها قادرة على إنقاذ هذه الحيوانات، بحسب ما نشره موقع Science Focus البريطاني. 6 تطبيقات للاستنساخ لكن الجانب الأخلاقي حول الاستنساخ ما زال يثير الجدل بالزخم نفسه الذي حصل يوم وُلدت دوللي. ...
مشاهدة حيوانات رياضية وكلاب بوليسية 6 تطبيقات للاستنساخ تعود بأرباح طائلة على الشركات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حيوانات رياضية وكلاب بوليسية 6 تطبيقات للاستنساخ تعود بأرباح طائلة على الشركات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.