لا شك أنّ اعتراف الوزير الأول الأسبق أحمد أويحيى، أمام القضاء، بتلقّي 60 صفيحة ذهبية، كهدايا من أمراء خليجيين استضافتهم الرئاسة الجزائرية في تظاهرة لصيد الغزال بالصحراء، ثمّ بيْعها في السوق السوداء بالملايير، يشكّل صدمة كبيرة من الناحية الأخلاقيّة، عكست قاع الفساد الذي غرقت فيه بلادُنا، بفعل تفسُّخ الدولة خلال حكم العصابة. للأسف، أحمد أويحيى ليس حالة فردية معزولة، بل هو نموذج صارخ لمسؤولين كانوا مؤتمنين على شؤون الدولة وخزينتها العامة، يُفترض فيهم التحلّي بصفات “الرجل العمومي”، والتي تقتضي منهم أخلاق العفّة والتجرّد والترفّع عن كلّ الشبهات، أداءً للأمانة على وجهها الشرعي والقانوني، لكنهم عاثوا في “بيت المال” فسادا، دون وازع أخلاقي ولا قضائي، حتّى افتضح المستور وما خفي سيكون يقينًا أعظم. كم يحزّ في النفس أن تأتي فضائح فساد المسلمين في بلاد الإسلام متزامنة مع إصدار ...
مشاهدة أخلاق الأمانة بين أويحيى وأوباما
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أخلاق الأمانة بين أويحيى وأوباما قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.