لا صوت يعلو على صوت الصمت وحفيف الأشجار مع خرير وادي دادس بالمغرب الذي تناقص صبيبه بشكل كبير رغم أننا في عز فصل الشتاء الذي تعرف فيه العالية تساقطات ثلجية ومطرية بين الفينة والأخرى. وادي دادس في المغرب يعتبر أحد الشرايين الحيوية للمنطقة، لكنه أصبح كالشيخ المريض الذي أصابته الإنفلونزا الموسمية فصار يكتفي بالعطس والسيلان بدل الجريان الحقيقي، وكأنه هو الآخر نال نصيبه من الكساد الذي أصاب البلاد والعباد من جراء كورونا، فحلف بأغلظ أيمانه أن يعلن الحداد على ضحاياها ويحتج بطريقته على تماديها في حصد المزيد ويقسم على ألا يعود إلى مستواه إلا بعد أن يتراجع المرض الخبيث عن غيه ويسافر إلى حال سبيله إلى غير رجعة. إلى ذلك الحين، إلى حين أن تضع كورونا سلاحها الفتاك، ما زال الإله الأفعى المسمى وادي دادس مصراً على تخفيض مستوى صوت سيمفونيته التي يعزفها ليل نهار بلا كلل ولا ملل، تخفيضها إلى الحد الذي ...
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فنادق خاوية ومرشدون سياحيون باتوا عمالا وسائقين كيف غي رت كورونا معالم واحة دادس السياحية بالمغرب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.