لا تفكر الكثير من الأمهات في اختيار الروضة المناسبة لطفلها، بقدر ما تفكر في إيجاد مكان يخلصها من عبء ثقيل وهي ذاهبة إلى العمل. وكثيرا ما يستمر لدى الأم هذا الشعور براحة البال، طالما أن هذا الكائن الصغير لا ينقل لها من يثير قلقها. وفي اللحظة التي تكون الأم مشغولة بعملها، يكون طفلها قد تعرض لمواقف سيئة لا تنتبه إلا بعد مرور سنوات. في هذا السياق، طلبت إحدى الأمهات الجزائريات استشارة المختصين الاجتماعين في أمر لم تكتشفه إلا بعد ثلاث سنوات من خروج ابنها من الروضة، حيث تقول: أدخلت ابني ذو العامين ونصف إلى إحدى الرياض لأتفرغ للعمل وتربية أخته الأصغر. ولاحظت منذ البداية أن صاحبة الروضة امرأة صعبة المراس، وهناك من أكد لي هذا الأمر من الأمهات. ولكنني لم أربط هذا الأمر بنوبة البكاء التي تسيطر على ابني كلما حان وقت دخوله إلى الروضة، وفسّرت الأمر على أنه يتدلّل. ولاحظت بعدها أن ابني أصبح حزينا جدا، ...
مشاهدة طفل جزائري يريد الانتقام من مربيته بهذه الطريقة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طفل جزائري يريد الانتقام من مربيته بهذه الطريقة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.