هكذا هي الصورة عندنا. هذا ناشطٌ سياسي أو حقوقي أو بيئي… وذاك غارقٌ في هموم الفكر أو الدين أو الوطن! السياسي ناشط لِنشجِّعه، والمفكر مهمومٌ لندعه في هَمه، بل لِنَبتعد عنه حتى نكون أصحَّاء، نشطاء… الابتعاد عن الفكر هو الصحة والنشاط، والاقتراب منه هو الهَمّ! لِمَ نُتعِب أنفسنا وهناك مَن يُفكِّر لنا في الاقتصاد والثقافة والسياسة، ويقدِّم لنا على طبق من ذهب كيفية بناء الدولة؟ لِنَنشط فقط… لَهم الفكر ولنا الحركة. ليس مطلوبا منا أنْ نُفكِّر إنما أن نتحرك في كل مكان وخاصة حيث لا يرانا أحدٌ عبر منصات التواصل الاجتماعي. هكذا تبدو الصورة المختزلة لِما نعيشه اليوم، وكم هو خطيرٌ ما تُخْفِيه! أن يكون هناك فصلٌ بين الفكر والعمل، فصلٌ بين استخدام العقل والنشاط.. أن يكون أبناؤنا نُشطاء في المجالات التي ينبغي أن يُفكِّروا فيها، ومهمومين في المجالات التي ينبغي أن يكونوا فيها نشطاء! إنها ببساطة قصة ...
مشاهدة السياسة نشاط والفكر ه م
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ السياسة نشاط والفكر ه م قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.