قضى حياته في تعزيز هوية المرأة العربية المسلمة ونصرتها، وقدم نماذج رائعة لقوافل الغربيات المعتنقات للإسلام. سيرته عطرة بعبق النساء العفيفات المتعففات، وسجله حافل بأجمل الحصص وأروع الإنجازات. حمل على عاتقه هم الدعوة إلى الله، واختار طريق اللطف واللين فسكن قلوب الكثيرين، خاصة من العنصر النسوي الذي يعتبر حليفا له. الدكتور محمد رشيد العويد، الذي قدم مئات النصائح للمرأة والأسرة، يسكن قبره اليوم بعدما سكن في قلوب محبيه زمنا. ان القلب ليحزن وان العين لتدمع ولا نقول الا ما يرضي الله انا على فراقك يا دكتور محمد لمحزونون كنت زميل عمل وأب ناصح واخ للجميع لك مواقف كثيره لايمكن لنا ان ننساها ولك كلمات مؤثره غيرت حياتنا للأفضل ،،، نسأل الله لك جنات النعيم اللهم ارحمه رحمة واسعه وصبر اهله ???????? https://t.co/qMZ8JwWCTn — Dr.jawaher Hussein (@Jojo198018) January 16, 2021 العويد الذي ألفه المقربون ...
مشاهدة المرأة المسلمة تفقد حليفها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المرأة المسلمة تفقد حليفها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.