حل الرئيس «عمر البشير»، حكومة الوفاق الوطني قبل عدة أيام، قائلًا إن ذلك يأتي في إطار المعالجات للأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، وتشكيل حكومة فاعلة تستجيب لتطلعات الشعب السوداني، في حياة كريمة وإعادة الأمل إليه، لا أدري عن أي أمل يتحدث السيد «البشير»؟! ومن المتوقع أن الطريق إلى تلك الانتخابات ليس سهلًا هذه المرة، ولم يكن الرئيس «البشير» غافلًا عنه، في ظل الصراعات المتصدعة داخل حزبه؛ لذلك بدأ مبكرًا في إعادة ترتيب وتقريب حاشيته، دون التطرق للمؤسسية والحزبية التي ظل ينادي بها، ويتقوى بها في كل حجة ورأي. وأن يحكم قبضته على مقاليد السلطة من جهة أخرى، غير تلميع صورته أمام الشعب والمجتمع الخارجي، ولكن في الحقيقة اعتاد المواطن المغلوب على أمره لمثل هذه السيناريوهات؛ من تبادل الكراسي، وترضية الأحزاب السياسية، دون النظر لجذور المعضلة الحقيقية، وكيفية خروج البلاد من
مشاهدة انتخابات 2020 أزمة الأزمة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ انتخابات 2020 أزمة الأزمة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.