إن وجود أية مؤسسة إعلامية ناجحة لا يعني عدم رضوخ مادتها الإعلامية لحارس البوابة لمجموع وسائلها المنبثقة عبر كاتبيها ومصوريها وكافة العاملين في هذا الفضاء، فبرغم من الضخامة في الإنتاجية تجد أن المتحكم وحيد، بما يخدم ما يريد هو، وبما يعود عليه على الأجلين الزمنين في الحاضر والمستقبل. تجاوزت الاخفاقات في السنوات الأخيرة حدها الأعلى للقنوات التلفزيونية العربية، وخاصة مع الصعود المتطور للأحداث العربية في خريفها المتواصل، حيث كان لهذه الأحداث الفضل الكبير في كشف الستار عن الميول الخفية والاتجاهات التي فقدت موضوعيتها في تبنيها للقضايا داخل مناطق الصراع، في هذا الوقت أقدمت الكثير من وسائل الإعلام العربية والعالمية بنقل الاحداث باتجاهها الواحد، وهي بذلك تنجح في تقديم طرف على أنه الضحية وتجرم الآخر. ا
مشاهدة الإعلام العربي وماذا عن الرأي الآخر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الإعلام العربي وماذا عن الرأي الآخر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.