أخيراّ، وقَّع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، على المرسوم الخاص بتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالتتابع، بعد 15 عاماً على الانتخابات السابقة، وبعد اتفاقات ونقض اتفاقات (في مكة وصنعاء والدوحة والقاهرة؛ وغزة ورام الله)، على أن يتم بعدها التوجه نحو انتخاب (أو تعيين) أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، وفق صيغة المحاصصة الفصائلية على الأغلب. على أية حال فإن تلك الانتخابات -في حال جرت- ستكون الثالثة في نوعها (الأولى 1996، والثانية 2006)، بيد أنه لا يمكن التكهن، منذ الآن، بما سينجم عنها، وما إذا كان أي من الحركتين -أي فتح وحماس- ستقر بنتائج الانتخابات، ومن ضمن ذلك التنازلُ عن سلطتها في الضفة حيث فتح، وفي غزة حيث حماس. وما يُفترض ملاحظته هنا، تبعاً لما تقدَّم، أن ما يحصل يتعلق بمحاولة القيادة الفلسطينية تجديد شرعيتها، أكثر مما هو يتعلق بإعادة بناء البيت الفلسطيني، ...
مشاهدة النظام السياسي الفلسطيني يحاول تجديد شرعيته
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ النظام السياسي الفلسطيني يحاول تجديد شرعيته قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.