الخشونة والميل نحو العدوانية سمتان ملازمتان لكل من يحمل السلاح في مواجهة العزل من عامة الناس، وتتفاقم تلك النزعة إن حظي صاحبه بشرعية كالتي تملكها الأجهزة الأمنية والعسكرية في الدولة الحديثة. فقد كان أشد عنف مورس على مر العصور هو عنف الدولة حين تقرر أن تصادم الشعب وتوجهاته وتتنكر لاحتياجاته ولحقوقه المشروعة، فتسحقه وتذله، مستثمرة احتكارها لوسائل القهر والإكراه، معتمدة على خطاب إقصائي يخرج كل من رفض ممارساتها من ملة “الوطنية” التي تفصل تفصيلاً على هوى مصالح المتحكمين فيها. تلك قاعدة عامة أكدها الماضي المرير المشترك لمختلف الأمم، ولولا حركة الشعوب وتدافعها ما تم كبح جماح عنف السلطة ومنعها من أن تنفرط من عقالها، فبمقدار حيوية الجماهير وقوة نضالاتها بمقدار ما تتمكن من تحصين إرادتها داخل المؤسسات التي تؤمن الحماية لها من جهاز السلطة العنيف. وهذا حال الأمم التي تمكَّنت بيقظة شعوبها...
مشاهدة السلاح في مواجهة الربيع كيف تتأج ج الممارسات القمعية بحق المتظاهرين السلميين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ السلاح في مواجهة الربيع كيف تتأج ج الممارسات القمعية بحق المتظاهرين السلميين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.