اتسعت دائرة الوجع، وضاقت الدنيا رغم اتساعها، واضطربت النفس بما حملت، وتناقضت السلوكيات بغير داعٍ؛ فضاعت الحقوق، واستبيحت المشاعر بغير وجه حق، اختلطت المفاهيم والأعراف، وتسرب الوجع إلى أصحاب الوجه الواحد، المتمترسين حول مبادئهم لا يحيدون عنها ولو كلفهم الأمر وجودهم. بهذه الكلمات قد يتساءل القارئ حول ما يريد الكاتب منها! وما أريد إلا أن أوضح مفهوم السعادة الحقيقية، السعادة الكامنة في النفس التي أساسها وحدة القول والرأي والسلوك في العلاقة مع الجنس الآخر دون غيره، لا أريد أن أوضح ملامح التناقض وتعدد الأوجه والنوايا في السياسة والوطنية والقضايا الهلامية، لقناعتي التامة بأن الوضوح في العلاقة بين الجنسين هي أساس الصلاح حتى على الصعيد العام والنسيج المجتمعي الكامل. إن التناقض بين القول والفعل في ال
مشاهدة النصف الذي لم نعشه
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ النصف الذي لم نعشه قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.