لا شكّ أنّ رفض الرئاسة الفرنسية تقديم أيّ اعتذار للجزائر عن جرائم الاستعمار، قد حزّت في نفوس الكثيرين؛ فبيان الرئاسة الفرنسية الذي صدر عقب تسلّم تقرير المؤرِّخ الفرنسي بنجامين ستورا، ينمّ في الواقع عن الكثير من الاستعلاء والصلف والاحتقار، وليس فيه ما يدلّ على أنّ فرنسا ترغب في فتح صفحة جديدة في علاقاتها مع الجزائر، وهي لا تزال تنظر إليها كدولةٍ تابعة وبحاجة دائمة إليها، ولا تستحقّ أدنى اعتذار منها. ولكن قبل أن نلوم فرنسا على موقفها المتعجرف، ينبغي أن نلوم أنفسنا، فهل يُعقل أن نطالبها بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية والاعتذار عنها، ونحن عاجزون حتى عن إصدار قانون يجرّم هذا الاستعمار؟ منذ سنة 2005 ونحن نسمع بمشروع قانون تجريم الاستعمار، ردا على قانون تمجيد الاحتلال الفرنسي للجزائر وباقي المستعمرات، لكن 16 سنة كاملة مرّت ولا أثر لهذا القانون الذي تحوّل إلى لغز حقيقي؛ فبين الفينة والأخرى يظهر ...
مشاهدة لا اعتذار ولا ندم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لا اعتذار ولا ندم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.