هناك دولٌ تسعى للحصول على مآرب هي في الأصل ليست من حقها، بطرق غير قانونية، ودوسا على القيم والأعراف، وبدلا من تحقيق ما تصبو إليه، تجد نفسها في حرج تاريخي أمام شعبها وأمام كل بلاد المعمورة، وانتزاع المغرب الاعتراف الأمريكي، بـ”سيادته” المزعومة على الصحراء الغربية يدخل ضمن هذا السراب، “بقيعة يحسبه الضمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئا”، وسيكون مخجلا جدا للمخزن أن يذكر التاريخ بأنَّ الرجل الأمريكي الذي منح اعترافه عبر تغريدة بـ”أحقيتهم” في التسيّد على الصحراء الغربية، متابعٌ قضائيا وقد يدخل السجن في سابقة تاريخية في الولايات المتحدة الأمريكية، ومعروف قانونيا وإنسانيا بأن ما يقترفه السجين من معاملات واتفاقيات وإمضاءات في زمن ارتكابه لجرائمه، باطل، فما بالك أن يكون قد غرّد في لحظة سُكر سياسي، لم يكن هو نفسه يدركها، فما بالك أن يتحمل تبعاتِها بلدٌ كبير بحجم ...
مشاهدة الاعتراف السراب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الاعتراف السراب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.