يتصور بعض المُنشَغلين بالحقل السياسي اليوم أن الديمقراطية قد بلغت مرحلة من التقدم فاقت بدايتها الأولى في القرن الثامن عشر أو ما يُعرَف بعصر التنوير عند الأوروبيين، سواء تعلق الأمر بالفصل بين السلطات أو السيادة الشعبية، أو مكانة الدستور، أو ممارسة الحق في الانتخاب أو غيرها من الحقوق، في حين أن العكس هو الصحيح… الديمقراطية اليوم تقهقرت عَمَّا كانت عليه قبل ثلاثة قرون، بل وانقلبت على مبادئها الأساسية في عقر دارها، وإن أبْقَت على الشكل يحاول تبريرَ وجودها. لم يعد بالإمكان في واقع الأمر تحقيق فصل حقيقي بين السلطات إلا من حيث الشكل، ولا سيادة شعبية حقيقية، ولا حرية تعبير بمعنى الكلمة ولا تمكين الناس من مختلف الحقوق… لقد أصبحت هناك سلطة خفية تُحرِّك العمل السياسي والباقي شبه ديكور مُفَصَّلٍ على المقاس، الدساتير، القوانين، السياسات، الحريات… لا أظن أن عبارة “مونتسكيو” الشهيرة بأن...
مشاهدة هل مازالت هناك ديمقراطية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل مازالت هناك ديمقراطية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.