في غالبية الدول العربية التي وصلها اللقاح الخاص بوباء كورونا، لم يتحدث أطباؤُها وصيدليوها أكثر من رجال الدين فيها، ففي المملكة العربية السعودية خاض في اللقاح إمامُ الحرم الشريف، ونصح مواطني المملكة بأخذ لقاحهم، وكان هو نفسه السبَّاق إلى تلقي أولى الجرعات المستورَدة، وتحدَّث عن سلامة اللقاح وضرورة تعاطيه، كما خاض علماء الأزهر الشريف في اللقاح، بعد ساعات من وصوله إلى القاهرة، إذ تحدَّثت بعض الأوساط الإعلامية المصرية عن مادة مستخرَجة من شحوم الخنزير تُستعمل في تركيبة اللقاح، وقالت دار الإفتاء المصرية إن المادة الخنزيرية تذوب ويتبخّر مفعولها وأجازت تعاطي اللقاح، كما أجازت لجنة الفتوى في الجزائر، استعمال لقاح كورونا، وأكدّت على عدم احتواء مكوناته على أي مادة محرَّمة. وجاء هذا الطوفان من الفتاوى في بلادنا الإسلامية، بعد طوفان من الجهد هناك، لأجل إنجاز اللقاح في العديد من البلدان الغربية ...
مشاهدة هم يخترعون ونحن نفتي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هم يخترعون ونحن نفتي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.