قال الكميت بن زيد في مديح النبي محمد: فاعتتب الشوق عن فؤادي / والشعر الى من اليه معتتب الى السراج المنير أحمد لا / تعدلني رغبة ولا رهب عنه الى غيره ولو رفع الناس / اليّ العيون وارتقبوا اليك يا خير من تضمنت الأرض / ولو عاب قولي العيب وقال ابن ميادة: أتظهر ما في الصدر أم أنت كاتمه / وكتمانه داء الذي هو كاتمه واضماره في الصدر داء وعلّة / وإظهاره شنع لمن هو عالمه وقال أبو الشيص: ضع السر في صماء ليست بصخرة / صلود كما من سائر الصخر ولكنها قلب امرئ ذي حفيظة / يرى ضيعة الأسرار من أكبر الشر يموت وما ماتت كرائم فعله / ويبلى ولا يبلى ثناه على الدهر فذاك ولا صماء من رام كسرها / بمعوله ذلّت بكفيه للكسر ولكلثوم بن عمرو: يا ليلة لي في حوران ساهرة / حتى تكلم في الصبح العصافير أفي الأماقي انقباض عن جفونهما / أم في الجفون عن الآماق تقصير وقال طرفة بن العبد: يا لك من قنبرة ...
مشاهدة من شعر الكميت بن زيد والأعشى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من شعر الكميت بن زيد والأعشى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصوت الإمارات ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.