قال الفرزدق: وكان يجير الناس من سيف مالك / فأصبح يبغي نفسه من يجيرها فكان كعنز السوء قامت بظلفها / الى مدية تحت التراب تثيرها ستعلم عبد القيس إن زال ملكها / على أي حال يستمر مريرها وقال شاعر: لا ينفع الذكر قلباً قاسياً أبداً / وهل يلين لقول الواعظ الحجر حتى متى أنا في الدنيا أخو كلفٍ / في الخد مني الى لذاتها صعر ولا أرى أثراً للذكر في جسدي / والماء في الحجر القاسي له أثر لو كان يسهر عيني ذكر آخرتي / كما يؤرقني للعاجل السهر وليس يزجركم ما توعظون به / والبهم يزجرها الراعي فتنزجر لا تبطروا واهجروا الدنيا فإن لها / غبا وخيما وكفر النعمة البطر وقال الأعشى: ففي ذاك للمؤتسي أسوة / ومأرب عفى عليها العرم رخام بنته لهم حمير / إذا جاء ماؤهم لم يرم فأروى الحروث وأعنابها / على سعة ماؤهم قد قسم وقال ابن الزبعري: ليت أشياخي ببدر شهدوا / جزع الخزرج من وقع الأسل حين ألقت بفناء ركبها / ...
مشاهدة من شعر الفرزدق وجرير وأبو تمام
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من شعر الفرزدق وجرير وأبو تمام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصوت الإمارات ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.