في الساعة التاسعة مساءً قرر أن يُقلع عن الكتابة؛ أكد لنفس أنه مافائدة من تناول الحروف مادامت لا تداويه، ولا تُنفسُ عنه القليل من ذاك الاختناق الذي يلازمه طوال اليوم! طرد كل فكرة مغرية للكتابة؛ وقرر أن يحرق دفتره المخضب بالذكريات وفي أول صفحة سحب قراره وعاد نحو مكتبهِ يحمل بين طيات تلك الصفحات انهزامًا قد جعله متهالك! إنها الوحدة المشحونة بالذكريات قد زادت من حدة ألمه وذوابان قلبه! شوقٌ لمجهول يشدهُ نحو الكتابة ليمارس طقوس شوقه بهدوء! يخيل إليه أن أشخاصًا كُثر قد أماتهم الوجع؛ فكان يُكَفنهم بحروفٍ سوداودية؛ ينزع قلوبهم من بين صدورهم ثم يعلقها بين كل سطر وسطر! زاده ذلك كآبة؛ من الذي سيخرجه من وحل هذا الحزن؟! من سيوقظه من هذه التخيلات البلهاء سوى تناول بعض الكلمات على مهلٍ، والقيام برشها على جدران قلبه، زاد اختناقه أكثر؛ وفكر في هذا الكون الواسع فرءاه ضيقًا حد الجنون، أين يتنفس،...
مشاهدة تناول حرف خاطرة بقلم وفاء الحيقي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تناول حرف خاطرة بقلم وفاء الحيقي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.