يصادف العاشر من فبراير الذكرى السادسة والعشرين لإغتيال والدي القيادي الإشتراكي علي علي جميل رحمه الله تغشاه، أحد تجليات الدولة المدنية الذين آمنوا بالتعايش وكانوا من دعاته البارزين . إن نشأة الوالد الشهيد في بيئة قبلية ومذهبية، فيها ما فيها من التناقضات والخلافات والنزاعات والنزعات القبلية والمذهبية، لم يؤثر سلبا عليه، بل جعله يتخذ طريقة أخرى للتفكير بعيدا عن العقلية القبلية الجامدة، لقد رأى في الخلافات والنزعات القبلية والمناطقية أساس التخلف والسبب الأول في معاناة الإنسان اليمني فقرر اعتناق فكرة التعايش والدعوة إليها مع الاحتفاظ بكل ايجابيات المجتمع، وقدم تنازلات كبيرة وباهضه من أجل الفكرة التي اعتنقها وناضل في سبيل انتصارها. كان حلم علي جميل ينطلق من المبادئ التي آمن بها دولة تحتضن الجميع بقانون يسود الجميع، لا تمايز فيها ولا تمييز، في إطار المشروع الوطني الكبير ...
مشاهدة في الذكرى 26 لاغتيال المناضل علي علي جميل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في الذكرى 26 لاغتيال المناضل علي علي جميل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىألاشتراكي نت ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.