حينما وقف أحمد أويحيى، رئيس الحكومة الأسبق، أمام القضاء، في المرة الفارطة، للمحاكمة، في قضية تبديد أموال الدولة.. إذا به يطلق تصريحات، صدمت الشعب الجزائري، وكشفت عن واحدة من أكبر قضايا الفساد في البلاد. ولما سئل عن مصدر أمواله، المودعة في البنوك، قال إنها هدايا، قدمها له أمراء خليجيون، ممثلة في 60 سبيكة ذهب.. باعها أويحيى في السوق السوداء، بثمن قدر بـ 35 مليار سنتيم. يضيف أويحيى أنه لجأ إلى بيعها في السوق الموازية، لأن البنوك رفضت شراءها.. ومعلوم أن القانون الجزائري يوجب تسجيل الهدايا، التي تمنح لكبار المسؤولين في الدولة، ويحظر الاستلاء عليها، أو بيعها. أما ما قام به أويحيى، فضرب مصداقية الدولة في الصميم، بل إنه أصابها في مصرع ودوخة. كيف لا، والرجل ابن النظام المدلل، والمذلل للشعب، وعلب الياوورت التي استكثرها على الشعب لا تزال ماثلة أمام الجميع. السؤال المعلق بلا جواب: لماذا سبائك الذهب ...
مشاهدة كرافاش أويحيى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كرافاش أويحيى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.