أمام أحد الأكشاك الصغيرة الذي يبيع السجائر “الفرط”، أي بالسيجارة الواحدة لا بالعلبة، وقف شاب مصري يدخن سيجارة مستوردة علَّ صدره يشفى من أثر السجائر المحلية. وقف ممسكاً بهاتفه المحمول “ماركة سامسونغ”، وبينما ينفث دخان السيجارة بدأ يفكر في ميزانية الشهر، فيحسب دخله الشهري الذي لم يتجاوز حاجز الـ4 آلاف جنيه، رغم وعود مديره المتكررة بالترقية والعلاوة. ثم راح يخصم منه مصاريفه الشهرية، واحتياجاته الآدمية، وباقة الإنترنت التي بالكاد تكفي لتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، ومتابعة أخبار فريقه في كأس العالم للأندية، والكثير من سماعات الهاتف المحمول التي تتلف في غضون أسبوعين، وللمهتمين فتلك السماعات تباع حصرياً أمام محطات مترو الأنفاق حلوان-المرج.تلك معادلة صعبة للغاية، عندما تعلم أن المسكين ورّطته أمه في “جمعية” قدر السهم فيها 500 جنيه مصري، أي ما يعادل 30 دولاراً ...
مشاهدة أسطورة الحاج متولي هل نحقد نحن الشباب على معز مسعود
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أسطورة الحاج متولي هل نحقد نحن الشباب على معز مسعود قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.