صلاة الجماعة، عند المسلمين، مظهر من المظاهر البهيّة التي تخفق لها قلوب المؤمنين وتسعد بها أرواحهم، وتغتاظ لها قلوب المتربّصين وتضيق بها صدورهم؛ يجتمع المسلمون في مكان واحد، لا فرق بين غنيّ وفقير، ولا بين صغير وكبير، ولا بين مسؤول وموظّف بسيط.. يكبّرون في وقت واحد، ويركعون في وقت واحد، ويسجدون خلف إمامهم في وقت واحد، ويسلّمون في وقت واحد.. هذا المظهر يتمنّى كلّ مسلم سلمت نفسه من داء الولع بالخلاف والشّقاق أن يبقى ويدوم، طاعة لله ولرسوله صلّى الله عليه وسلّم، وحرصا على وحدة الأمّة. المسجد هو أنسب مكان تتعلّم فيه الأمّة ضرورة الحرص على وحدة الصفّ والهدف، ولو لم تكن وحدة المصلين في صلاة الجماعة سببا من أهمّ أسباب تقارب القلوب وتآلف الأرواح، ما حرص النبيّ -صلّى الله عليه وآله وسلّم- كلّ الحرص على تسوية الصّفوف وتكرار النّهي عن الاختلاف في الصّلاة ومخالفة الإمام: يقول أبو مسعود البدريّ رضي الله ...
مشاهدة من ldquo جلسة الاستراحة rdquo إلى منهج ldquo الإزاحة rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من جلسة الاستراحة إلى منهج الإزاحة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.