شهدت اليوم الاثنين عديد الشوارع الرئيسية للجزائر العاصمة وبعض المدن خروجا للمواطنين إحياء للذكرى الـ2 للحراك الشعبي المبارك الأصيل الموافق ل22 فبراير، والذي قرر السيد رئيس الجمهورية ترسيمه "يوما وطنيا للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية"، حيث رفع المواطنون شعارات تنادي بالسلمية وترسيخ قيم نوفمبر، كما تضمنت اللافتات تمجيدا لوحدة الوطن وتأييدا لتلاحم الشعب مع جيشه. ومثلما كان متوقعا فقد شهد هذا اليوم خروج بعض الأشخاص حاملين ومرددين بعض الشعارات المعادية للخط الوطني، وهي بمثابة علامة مسجلة لحركة محظورة وبعض أتباع حزب سياسي محل وغيره من الداعمين" حسب مصادر أمنية. وعلى الرغم من "أفعال الاستفزاز التي ظهرت على هؤلاء الأشخاص إلا أن قوات الأمن كانت من اليقظة والرزانة بما كان"، حسب ذات المصادر التي أوضحت أن "تدخلها وتواجدها الاستباقي قد سمح باكتشاف حيازة بعض الأشخاص ...
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مصالح الأمن تحبط مخطط تخريبي لحركة محظورة أرادت اختراق الحراك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالاذاعة الجزائرية ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.