لعل هذين المشهدين يكونان بمثابة نموذجين يستنبط من خلالهما مسحة من الأسباب التي تؤدي إلى الانتحار، وبصيص من الظروف التي تحول بين استشراء هذه الظاهرة وعلاجها. المشهد الأول: أنا الآن أسير بخطا وئيدة إلى راحتي الأبدية في مشهد متناغم مع الأجواء المحيطة به، أجواء طبيعية تجعلني أتوق إلى العودة إلى خالقها، فتكاثف السحب المغيمة التي تواري وراءها ما تبقى من أشعة الشمس وقت الغروب، خير تعبير على حالي، كأن هذه السحب تأبى تسلل شعاع الشمس من خلالها لإضاءة صقع من أصقاع العالم المظلم، في آن واحد يفقد فيه العالم نبراسًا من نباريس الحقيقة. لست مثاليًا، ولست أيضًا نرجسيًا حتى أصف نفسي بنبراس الحقيقة، ولكني بعدما كنت صادقًا في التشابك مع مواقف وأفكار المحيطين بي، كنت بمثابة محل للاستنفار، فمواجهة نفسي بذات الصورة الموضوعية التي واجهت بها غيري كانت ضرورية، لذا فعندما وقفت أمام مرآة نفسي؛ تبين ل
مشاهدة لماذا جعلتموني أنتحر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لماذا جعلتموني أنتحر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.