المصير دائمًا هو نهاية لكل بداية للموجودات والمجعولات، ونستطيع أن نرى ملامح هذا المصير مِن مُعطيات خواص البدايات. ودائمًا تتفاعل خواص تلك المعطيات وتنفعل مع القوى الخارجية سواءً الخيّرة منها أو الشرّيرة، كذلك تنفعل مع أحداث الدهر القدرية التي لا تحمل مِن خصائص إلا مِن فِعل الله وقضائه. تنفعل وتتفاعل مع القُوى والأحداث القدرية ليتجلى في النهاية مصير مُدرَك شكله، محدد وقته، موسومًا بالقبح أو بالجمال. المصير يُذكر في ماضي الكائنات وأحداثها ويكون ذكره حينذاك محدد المعالم والماهية، كما يُذكر في مستقبلها ولا يُذكر حينذاك إلا رجمًا بالغيب، وهذا الرجم مستمد من معطيات الحدث أو شكله أو صفته، ولا يرتبط ذكره مطلقًا باللحظة الآنية كما لا يرتبط ذكره بالعدم بداهة. كما ترتبط المصائر المختلفة في بعض الأحايين وكذلك فقد تفت
مشاهدة كشف النقاب عن مصاير الموجودات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كشف النقاب عن مصاير الموجودات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.