بمُجرّد توقيف أحد العناصر المشاركة في “الحراك”، يقيم بعض “الإعلاميين والسياسيين والفايسبوكيين..” الدنيا ولن يُقعدوها، معتبرين ذلك “أمرا خطيرا للغاية”، ونفس هؤلاء، لم ولن يروا في وصف المخابرات الجزائرية ب”الإرهابية”، والتطاول على المؤسسة العسكرية، أمرا يستحق التهويل، هذه المُفارقة الغريبة، تكشف بعض الزوايا المُعتّم عليها من قبل من حاولوا ولا يزالون رُكوب الحراك الشعبي، لتحويله عن مساره الصحيح. صبيحة هذا اليوم وجدتني أغلي كما تغلي القدر على النار، وأنا أتابع مسيرات ” الطلبة “، حيث بات البعض من شبابنا بوعي أو بدون وعي، يرفع شعارات خبيثة وخطيرة للغاية، والتي باتت سهامها موجهة للمؤسسة العسكرية بالدرجة الأولى، واليوم كما الأمس لم ولن تُفاجئني هُتافات من يدّعون أنهم “حراكيون” في الجزائر، بمن فيهم من وصفوا المخابرات الجزائرية بـ ...
مشاهدة لولا الجيش ومخابراته لعرضوا الجزائر للبيع في المزاد بقلم زكرياء حبيبي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لولا الجيش ومخابراته لعرضوا الجزائر للبيع في المزاد بقلم زكرياء حبيبي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىأخبار الجلفة ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.