1/ وجهة نظر رغم طول الدهر، وقصر العمر، ومتابعة بعض الحوارات الثقافية والأدبية على وجه الخصوص.. أغلب من رأيتهم واستمعت إليهم يستشهدون بآراء وأقوال غيرهم! حقيقة هذا الأمر استثارني بالتعجب، فهل هذا الأمر من سمات الثقافة المكررة؟ أم الأمر من معالم الخوف وعدم الثقة بالذات؟ فإذا ما كان كذلك، ما فائدة تلك الكتب وأرفف المكتبة التي هي خلف ظهورنا؟ هل للتصوير فقط؟! أم عدم مراهنة الذات لاستحضار قولنا ورأينا وثقافتنا المتجددة مع الأيام؟ أم أن من متطلبات الثقافة الإلزامية تحشيد الأسماء والمقتطفات بالمقالات والمقابلات ونحوها؟ ولماذا تكثر هذه الظاهرة للكتب الصفراء؛ وللذين قبروا تحت التراب؟ 2/ مفارقة كنا ذات (عصرية) في طريقنا إلى مدينة الدمام، وسألني أحد الأحبة: ماذا أخذت من الكتابة؟ فأجبته دون مواربة أو تهرب: وجدت نفسي على وجه الاختصار.. والسؤال الذي يطرح ...
مشاهدة نتف ثقافية ونقدية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نتف ثقافية ونقدية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.