من المُؤكد أن الغاية النهائية لمشاريع تطوير المناهج الدراسية هي تحسين أداء الطلبة ورفع مستوياتهم في فهم المعرفة والأفكار وتطبيقها واستخدامها في مواقف الحياة ،وأن من صفات المناهج المُحَدثة أنها تُتيح للطلبة فُرصا أكبر للتعلم والتفكير بخبرات مناسبة وتُولد فيهم الشعور بالكفاءة والقدرة العالية والثقة بالنفس ،وتخلق فيهم الرغبة نحو التفوق وتزيد من صقل مهاراتهم التي تُناسب واقع احتياجات سوق العمل الذي ينتظر مشاركتهم فيه. فالمناهج في غالبية الدول العربية ومقرراتها الدراسية المتعددة وموضوعاتها الكثيفة والمزدحمة لم تؤدِ إلى المخرجات المتوقعة والمطلوبة منها :فحصص التربية البدنية لم تستطع تقليل نسبة السمنة بين الطلبة ولم تضخ مهارات رياضية محترفة للأندية ،ومواد الدراسات الإسلامية لم تخلق أفرادا قادرين على فهم الإسلام الصحيح وقراءة النص الديني قراءة واعية تُناسب الزمان والمكان وحركة انفتاح وتقدم الإنسان...
مشاهدة ليس في الإمكان أبدع مما كان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ليس في الإمكان أبدع مما كان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.