سمانيوز / آداب وثقافة للحكاية سحر خاص، مهما تمردت النصوص الأدبية على التركيبة البسيطة “بداية وحبكة ونهاية”، يظل لإيقاع الحكاية موسيقاه الخاصة، والتي تتضاعف لذتها إذا امتزجت بالشعر. وفي ديوان “سقوط.. سيرة رائحة” للشاعر تامر فتحى مبروك الصادر حديثاً عن دار المرايا بالقاهرة، تمتزج موسيقى الشعر بإيقاع الحكاية، لتقدم ملحمة شعرية معاصرة. “عند سقوطه من النافذة / كان يعرف أن أول ما سيرتطم بظهره هو الموت. عندها استطاع أن يستمع لصوت تكسر عظامه قبل حدوثه. صوت قاس/ أرجف له نخاعه/ وهو يشاهد النافذة التي راحت تبتعد”. وتامر فتحي هو شاعر وصحفي ومترجم، من مواليد الإسكندرية 1980، صدر له من قبل ديوان واحد، هو “بالأمس فقدت زرا، قصة الملابس” عام 2005، وعدة ترجمات منها “الحالة الغريبة لبينجامين بوطون” لسكوت فيتزجرالد،...
مشاهدة تامر فتحي فى ldquo سقوط سيرة رائحة rdquo كتابة الشعر كبناء روائي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تامر فتحي فى سقوط سيرة رائحة كتابة الشعر كبناء روائي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.