أجرى رئيس الجمهورية تعديلا حكوميا خفيفا، مس قطاع الصناعة والسكن والموارد المائية والبيئة والسياحة.. وله ما يبرره من فشل بائن، البينونة الكبرى.. فوزير الصناعة جذب الحبل إليه، ليتبع الشعب كلامه، إلى أين يريد أن يوصلهم؟ سنة كاملة، لم يقدم وزير الصناعة إلى قطاعه إضافة، بل حرم الشعب من حقه في اقتناء سيارة.. وصرح بأن السيارة من الكماليات، وليست من الضروريات!! والغريب في أمره، أنه ظل يفتخر بحرمانه المواطن من شراء سيارة، إلى غاية نزول خبر عزله من رأس الوزارة! الملفت في قرارات التعديل الوزاري الأخير، أنها لم تأت بما كان ينتظره الشعب، خاصة أن كثيرا من الوزراء جددت فيهم الثقة، وكانت لهم مشكلة تواصل مع المواطن. وفي مرات كثيرة، تصادم بلغة التعالي من معالي الوزير. ربما يفهم من هذا التعديل المؤقت أن الرئيس أراد قرص آذان بعض الوزراء، لينذر آخرين بأن الدور عليهم، أو أن تبون على علم بأن الحكومة الحالية في ...
مشاهدة ماذا بعد التعديل الوزاري
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ماذا بعد التعديل الوزاري قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.