ربما اعتاد لبنان كما كل دول العالم مسألة “التعليم عن بُعد” لطلاب المدارس والمعاهد والجامعات، نتيجة الإقفال الذي فرضته جائحة كورونا، وبصرف النظر عن نسبة نجاح هذه التجربة، فهي تبقى الأمر الواقع المفروض بهدف تعويض الأجيال الفتيَّة ما قد تخسره في مسيرتها التعليمية، مع التأكيد، على أن التعليم عن بُعد يضمن على الأقل احتضان الأولاد داخل منازلهم، والنأي بهم عن أحداث الشارع وتداعيات الفلتان بكل مخاطره، لكن للأسف، هذا الزائر المُقيم في كل بيت الذي إسمه تلفزيون، تسعى بعض شاشاته الى نقل الشارع بكل محظوراته ومحاذيره الى منازل الناس، الذين كانوا يعتقدون، أن بقاء الولد بعيداً عن الشارع ينأى به عن التحركات المشبوهة التي تخترق الحراكات، فتكفَّلت محطات التبعية الرخيصة بتعليمه المنطق الشارعي والبهلوانيات الشوارعية. العائلة اللبنانية بكامل أفرادها تُعاني، والهموم المشتركة للأب والأم في كيفية ...
مشاهدة ازمة الاعلام بين صياغة الخبر وصناعة الفتنة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ازمة الاعلام بين صياغة الخبر وصناعة الفتنة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىقناة المنار ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.