في حياتنا وعلاقاتنا مع الآخرين ومع الموجودات في هذا الكون الفسيح، وخاصة على كوكبنا الجميل، نجد أن هذه العلاقات تنحصر في وجهين: أحدهما مادي والآخر معنوي، إذ يتخذ كل وجه من هذه الوجوه شكلًا ينافس به الوجه الآخر، ليضعه في تحدي البقاء، وكأنهما مصارعان يتدافعان ليتربع الفائز على كرسي الصدارة، والإنسان عليه أن يروض الأفضل ليجعله الأقوى، ليشعر بالسعادة حينما يتصدر الأقوى زعامة العلاقات في قلب الإنسان وعقله. الوجه المادي حينما تتحدد العلاقات مع موجودات هذا الكون من خلال قوانين وأنظمة، خالية من المشاعر والأحاسيس، تكون جامدة كنظام تشغيل آلة أو ماكينة، لا تقبل إلا المعطيات الموجودة في النظام، ولا تتعامل بغير ما صممت من أجله، وهذه الحالة المادية الصرفة تنقل التعامل إلى ضرورة وضع حلول للحالات المخالفة له، ودائمًا ما تكو
مشاهدة القوي ان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ القوي ان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.