يحتفل عامة الجزائريين والمسلمين نهار اليوم الاثنين بحلول الفاتح من شهر شعبان الذي يعني حسابيا بأن ما يفصلنا عن صيام رمضان، هو شهر واحد، وهي الأيام التي صار يختارها الجزائريون لأجل التسوّق تزامنا مع العطلة الربيعية لتفادي زحمة الشهر الفضيل وأيضا الأسعار المرتفعة، لكن المفاجأة تمثلت في الأسعار المرتفعة لمختلف المواد بما فيها تلك التي كان يهرب إليها البسطاء مثل مادة البطاطا واللحوم البيضاء، ففي أسواق شرق البلاد يئس المواطنون نهائيا من إمكانية تناول السردين بسعر دون الألف دينار جزائري، وحتى في الولايات الساحلية بلغ أرقاما غير منطقية وثابتة، سواء تهاطلت الأمطار وهبت الرياح أو كان الجو صحوا ومشمسا، وصار الناس يلاحظون فئة واحدة من المجتمع في أسواق السمك وهي من ميسوري الحال الذين يقتنون مختلف أنواع السمك والسردين أيضا، وهي المادة المرشحة لبعض التراجع خلال بدايات الشهر الفضيل. أما الصدمة الكبرى ...
مشاهدة ارتباك في الأسواق ومواد غذائية ldquo لمن استطاع إليها سبيلا rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ارتباك في الأسواق ومواد غذائية لمن استطاع إليها سبيلا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.