قرأتُ الكلمة الطيِّبة التي كتبها الدكتور محمد بوالروايح عن الشيخ محمد الغزالي، المنشورة في هذه الجريدة في العددين الصادرين في يومي 9 و10/3/2021. وقد أكبرتُ وفاءه لأستاذه الشيخ الغزالي، لأن بعض الناس عندما يصيرون “شيئا مذكورا” ينسون فضل “أصحاب السبورة” عليهم، والناسُ معادن، كما قال من بُعِثَ معلما، صلى الله عليه وسلم. لقد وضع الله – عز وجل – للشيخ الغزالي القَبول، وجعل له وُدًّا، لأنه عمل لدين الله ما الله به عليم، وَسَيُجْزَاهُ الجزاء الأوفى.. ولم يصل الغزالي إلى ما وصل إليه بعلمه فقط، ولكن بمواقفه أيضا؛ إذ لم يخضع لذي سلطان، ولم يركع للأصفر الرنان، وقضى حياته داعيا إلى الحق، مُنَدِّدًا بالقاسطين من الحاكمين، العالين في الأرض، الماشين فيها مَرَحَا، الفَرِحِينَ بما ابتلاهم به الله – عز وجل – الظانين أن ما هم فيه لا يَبِيدُ، وإنهم إن رُدُّوا إلى الله – عز وجل – ...
مشاهدة في ذكرى الشيخ الغزالي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في ذكرى الشيخ الغزالي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.